والتخلف الذي اقصده هنا ليس تخلف عقلي وانما تخلف في أساليب ومناهج التعليم التقني الذي تنتهجها الدول العربية في الجامعات والكليات والمعاهد الدراسية , حيث وان مجال التكنولوجيا لا يحظى بالاهتمام والمتابعة اللازمتين من قبل الحكومات العربية .
فالمناهج الدراسية في وطننا العربي تعاني من تدني في جودة ورقي المحتوى والاسلوب الذي تتناول فيه هذه المناهج المواضيع والجوانب التقنية , ومما يزيد الطين بلة هو إعتماد جانب التعليم النظري وإهمال الجانب العملي او التطبيقي مما يجعل عملية التعليم وتلقي هذه المواضيع امر في غاية الملل.
ويكون على خطأ من يعتقد ان العقول العربية غير قادرة على الإبداع والإبتكار واللحاق بركب التطور التقني فهناك العديد من الشباب العربي ممن درسوا وتعلموا خارج بلدانهم مما أتاح لهم الجو المناسب للإبداع وإظهار المواهب وترى معظم هؤلاء الشباب يعملون في كبرى الشركات العالمية كشركة جوجل ومايكروسوفت وغيرها من الشركات العملاقة في مجال التكنولوجيا.
إذن فالوطن العربي يحتاج الى تغيير جذري وشامل في طريقة وأساليب التعليم في كافة المجالات ويحتاج الى تفعيل الجانب التطبيقي والعملي في عملية التدريس إبتدءاً من الصفوف الابتدائية حتى الجامعات من اجل ضمان مستقبل مشرق للعالم العربي والاسلامي .






اترك تعليقك على الموضوع